Monday, February 21, 2022

بعد ما تترفد!

 



لما تترفد وتخلص اكتئاب وعياط وشتيمة في الإدارة، وتفوق من كل الدراما دي، لازم تبدأ تفكر في المرحلة اللي بعد كده، مش مرحلة “أنك اترفدت” أو أنك سيبت الشغل أو أنك بتدور… لأ… بعد كده!

إسأل نفسك أسئلة زي:

- هل أنا عايز أكمل في الكارير ده؟

- طيب لو عايز أكمل… إيه ناقصني عشان ابقى أحسن؟

- لو مش هكمل… إيه المجال الأقرب لي؟ أو السوق محتاج إيه دلوقتي؟

- إيه المهارات “العامة” اللي محتاج أعرفها؟

- إيه اللي فاتني من معرفة لما كنت مسحول في الشغل؟

- فين الرياضة من يومي؟

- إيه اللي يخليني أظبط النوم؟ (لو بتنام قليل أو بتنام كتير).

- إزاي أحقق أعلى استفادة ممكنة من الوقت بتاعي؟ (ما أنت مش هتدور على شغل 24 ساعة أكيد).

وده مثال لأسئلة لازم تسألها نفسك وتكتب إجاباتها عشان تبقى قدامك وتمشي عليها كأنها منهج لغاية ما الأمور تتصلح، وقولت “زي” لأن فيه أسئلة أكبر وأكتر هتيجي في دماغك ولازم برضه تقعد وتجاوب عليها، ومبتكلمش على الأسئلة اللي من نوع “إشمعنى أنا” لأن ده مش سؤال ده “استهبال”.

لأني قديم شوية في موضوع الشغل ده وواجهت المواقف دي كذا مرة، بقيت بخرج من الحالة الدرامية دي تاني يوم بالكتير، وأبدأ وش في الحاجات اللي قولت عليها فوق دي.

ومبدورش على شغل من أول يوم خالص، لكن:

- أول يوم تظبيط السي في.

- تاني يوم، أظبط بروفايل لينكدن وأعرف الناس أني سيبت الشغل وبدور.

- تالت يوم أبدأ أبعت للناس اللي ردوا عليا.

- رابع يوم أبدأ أقدم في الوظايف المتاحة.

هتقولي طيب ليه بتعمل كل حاجة في يوم؟

هقولك عشان ببقى شغال على إجابات الأسئلة الموجودة في أول البوست، وبقيم الموقف بتاعي وبشوف أنا رايح فين وهكمل ولا لأ.

كمان في مرحلة الصدمة واليأس اللي ممكن تقع فيه عشان محدش بيرد عليك أو محدش بيتصل بيك بعد الإنترفيو… مبلجأش ولا بفكر بأي شكل في أساليب الربح السريع “البائسة المزيفة”، زي باي نيتورك وبي نيتورك وكيونت وكل الهرس ده… خالص، لأن الحاجات دي في الأصل متوجهة عشان تحقق أعلى ربح لنفسها على حساب اكتئاب وبؤس ومشاكل الناس، زيهم زي اللي شغالين تنمية بشرية وكوتشنج وكل الخيال ده.

الحاجة الأخيرة… لازم تؤمن من جواك أن كل حاجة بتحصل لسبب ولو معرفتش السبب ده فتأكد أنه خير وأن كل قطعة من البازل غير المفهوم اللي أنت عايشه دلوقتي… هتركب في مكانها في الوقت المناسب، لكن لازم الأول تكون بتسعى في الاتجاه الصحيح عشان توصل للي أنت عايزه، وإوعى تقول أنا مسؤول عن السعي بس، لأن سعيك لو في السكة الغلط، مش هتوصل لحاجة، أنت مسؤول عن الطريق والوجهة.

لذلك لما بتكلم عن القناة بتاعتي مثلا، في أغلب الأوقات، بقول ده أكيد بسبب حاجة غلط بعملها أو حاجة محتاج أعملها بس لسه مش عارف هي إيه، لكن هوصلها مع الاستمرارية والتعلم كل يوم.



#أحسن_من_امبارح

Share:

0 comments:

Post a Comment