Showing posts with label Thoughts. Show all posts
Showing posts with label Thoughts. Show all posts

Monday, March 14, 2022

التحدي والحرب...

 
العلاقة بين الموظف والمدير - مدونة وليد طه

التحدي والحرب! 

قريت الصبح بوست على جروب ملخصه "مدير المشروع مشاني ووقف مستحقاتي وبيطفي سجاير في صوابعي عشان أخدت أجازة من حقي ولظرف مهم جدًا".

من كام سنة كده كنت شغال Sales في مجلة، والمدير بتاعي من غير سبب شالني من الإعلانات اللي بتجيب فلوس وحطني في حاجة تانية مرهقة جدًا  عشان هو ياخد الحسابات بتاعتي ويجبرني أمشي لأن شكله بقى وحش.

من كام سنة برضه لما اشتغلت في جريدة الحياة، كان كل فرد من أول رئيس التحرير -اللي مكنتش بحبه- لغاية أجدد محرر- اللي هو أقدم مني لأني كنت متدرب- بيساعدونا في كل حاجة، وممكن يقعد معاك يشرحلك ويحلل مقال أو خبر وإزاي اتكتب وليه.

بعدها وفي شركة تانية، اشتغلت مع أحسن ٢ مديرين في حياتي ، ومع أنهم كانوا فعلًا  مبيعجبهمش العجب، بس برضه بيعلموني ويدوني حاجات هدفها أتطور في شغلي، مش أفشل، وكل شهر مر عليا في الشركة دي كنت بحس بالتغيير والتطور فعلًا.

فيه كتير بيخلطوا بين تحدي قدرات الموظف وبين تحدي الموظف نفسه، أو بمعنى أصح "إعلان الحرب عليه".



في شغل قريب قوي، الشركة بتديك KPIs عالي، بس في نفس الوقت بتعمل كل حاجة في مقدرتها عشان أنت تحقق الـ KPIs دي، والمدير من الناس اللي تحب ترغي معاهم في المطلق كده، لأن مفيش خطوة بتاخدها إلا ومعاك… طالما هتنفعك يبقى يالا بينا.

تحدي القدرات مينفعش ييجي من غير دعم كامل وتسخير لوقتك عشان تساعد الموظف يتطور ويكون أحسن، عشانك قبل أي حد، وعمره ما يكون بالتقليل منه ولا بالسخرية ولا باستعباده.

لغاية النهاردة وبعد رحلة شغل بقالها ٢٧ سنة، مقابلتش غير ٣ عرب كويسين والباقي كله ميتقلعش، متخيل؟ 



من يومين كده اتعلمت كلمة جديدة  وهي legislate  

دينزل واشنطن استخدمها في حوار لما اتسأل عن المشاكل اللي بين كل عرق وإزاي تتحل، ودور الحكومة، فكان رده You Can’t Legislate Love, it’s up to us، قصده البني آدمين نفسهم "الشعب".

By GabboT - The Equalizer 08, CC BY-SA 2.0, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=35547275


محدش يقدر يحط قانون تعايش وتجبر الكل يمشوا عليه، لأنها مبتمشيش كده، لكن بالتعليم والثقافة اللي بيبنوا طرق نقدر نتفاهم ونتكلم ونتعايش من خلالها، مهما اختلف اللون أو العرق أو العقيدة أو المنصب!

يمكن تقول ده كلام مثالي، لكن الحقيقة أنه متحقق بين ناس كتير، وفيه ماشيين عليه وناجحين أكتر بكتير من اللي قرروا يحاربوا الموظفين.

القوانين موجودة… المهم اللي المفروض ينفذوها، ماشيين عليها ولا لأ!


إقرا كمان: بعد ما تترفد


Share:

Monday, February 21, 2022

مفيش حاجة ممكن تحل مكان البني آدم!

 

 مفيش حاجة ممكن تحل مكان البني آدم!




جملة بتتقال من أول ظهور الآلة في العموم، ومع ذلك الآلة تطورت من وقت ظهورها لغاية النهاردة بشكل مخيف وسريع جدًا… وفعلا أخذت مكان البني آدم وقللت العمالة.

أنت عارف أن الفرق بين The Wright brothers ورحلة Apollo 11 اللي بعتت أول بني آدم للقمر… 66 سنة بس؟

مش عايزك تقع في حفرة العنجهية والإنكار اللي منتشرة قوي الأيام دي في صورة بوستات بتتكلم عن “استحالة” أن الذكاء الاصطناعي هياخد مكانك في شغلك، وخصوصا في المجالات الإبداعية، لأن في الحقيقة ده هيحصل وببحصل بالفعل… طبعا مش على نطاق واسع ولكن بيحصل وبيتجرب كل يوم وبيتطور “بالساعة”.

اللي بيروج للكلام ده ما بين واحد مشهور بيبيع كورسات وواحد هتيف ليه وواحد تالت هو جاي جاهز بالـ denial بتاعه؛ والتلاتة لو أقنعوك بكلامهم، مش هتلاقي شغل بعد ٥ سنين أو ١٠ بالكتير.

فيه دلوقتي أنظمة ذكاء اصطناعي للكتابة، من أول الـ copywriting لغاية الـ creative writing يعني قصص وكتب وكده، وحتى الأبحاث والتقارير المالية.

اللي هو فيه منصات بتدخل تقول للنظام انا عايز أعمل كتاب عن إتنين ماشيين في الشارع وقابلوا أسد والأسد ده طلع ابن خالتهم وجايلهم عشان خسر فلوسه وعايز مساعدتهم عشان يحفروا نفق يهرب منه للمريخ، والنظام يكتب.

وفي ناس دلوقتي بيستخدموا الذكاء الاصطناعي كٰـ”مساعد” في كتابة رواياتهم وتقاريرهم.

مش معنى كلامي أنك “لازم” تتعلم AI وتبقى متخصص DL والكلام ده، لو تقدر ماشي فل جدًا جدًا، ولو متقدرش فلازم تبقى متابع للتطور اللي بيحصل، ومتدرب على التعامل مع المنصات الخاصة بمجال شغلك، وتطلع من حفرة الإنكار اللي عامياك عن اللي بيحصل حواليك.

أنا فاكر لما جيبت Oculus الجيل الأول Rift، مكنتش متخيل أن فيه يوم هييجي وهستغنى عن كل. الكابلات دي، لكن دلوقتي فيه Quest 2 وجامدة جدًا وأقوى… وأرخص!!

عايز أقولك أن تجربة مارك للذراع القابلة للإحساس، سبقها أبحاث من زمان قوي، وأن أول تطوير حقيقي ليها كان في 2014، لما باحثين قدروا يعملوا جلد اصطناعي قادر على الاحساس بالضغط والحرارة وحتى لو بيلمس سطح جاف أو غير جاف، وأنا نفسي كتبت تقرير عنها في الوقت ده وهدورلك عليه، ولو مش لاقيه هجيبلك البحث نفسه.

يعني فعلًا وعود مارك بأنك هتحس جوا الميتافيرس حقيقية وممكنة، ولو مش النهاردة فقريب قوي!


متسمعوش لأي دعوات بتشجع على رفض التطور اللي بيحصل، لأنكوا هتسمعوا وتتفذوا، بس التطور هيحصل وهيسيبكوا، ولما تفوقوا هتبقوا محتاجين وقت كبير عشان تلحقوا اللي فاتكوا.

فيه محاسبين أنكروا فكرة أن الكومبيوتر ممكن ياخد مكانهم في يوم من الأيام ورفضوا يتعلموه أو حتى يتعلموا التطبيقات اللي هتساعدهم، ودلوقتي مالهمش مكان، فيه صحفيين قدام رفضوا فكرة الكتابة أونلاين أصلًا، ودلوقتي جرايدهم بتقع وفيه منها وقع وقفل تمامًا.

عمر ما كان تعلم الجديد غلط… الغلط الحقيقي أن دماغك تبقى مقفولة وشايف أن مفيش حاجة تقدر تتفوق على البني آدم أو على الأقل تعمل جزء كبير من شغله، وكل الكلام العاطفي الكبير اللي مالوش اي تلاتين لزمة ده.

ماتبقاش Blackberry

يومك فُل!


Share:

بعد ما تترفد!

 



لما تترفد وتخلص اكتئاب وعياط وشتيمة في الإدارة، وتفوق من كل الدراما دي، لازم تبدأ تفكر في المرحلة اللي بعد كده، مش مرحلة “أنك اترفدت” أو أنك سيبت الشغل أو أنك بتدور… لأ… بعد كده!

إسأل نفسك أسئلة زي:

- هل أنا عايز أكمل في الكارير ده؟

- طيب لو عايز أكمل… إيه ناقصني عشان ابقى أحسن؟

- لو مش هكمل… إيه المجال الأقرب لي؟ أو السوق محتاج إيه دلوقتي؟

- إيه المهارات “العامة” اللي محتاج أعرفها؟

- إيه اللي فاتني من معرفة لما كنت مسحول في الشغل؟

- فين الرياضة من يومي؟

- إيه اللي يخليني أظبط النوم؟ (لو بتنام قليل أو بتنام كتير).

- إزاي أحقق أعلى استفادة ممكنة من الوقت بتاعي؟ (ما أنت مش هتدور على شغل 24 ساعة أكيد).

وده مثال لأسئلة لازم تسألها نفسك وتكتب إجاباتها عشان تبقى قدامك وتمشي عليها كأنها منهج لغاية ما الأمور تتصلح، وقولت “زي” لأن فيه أسئلة أكبر وأكتر هتيجي في دماغك ولازم برضه تقعد وتجاوب عليها، ومبتكلمش على الأسئلة اللي من نوع “إشمعنى أنا” لأن ده مش سؤال ده “استهبال”.

لأني قديم شوية في موضوع الشغل ده وواجهت المواقف دي كذا مرة، بقيت بخرج من الحالة الدرامية دي تاني يوم بالكتير، وأبدأ وش في الحاجات اللي قولت عليها فوق دي.

ومبدورش على شغل من أول يوم خالص، لكن:

- أول يوم تظبيط السي في.

- تاني يوم، أظبط بروفايل لينكدن وأعرف الناس أني سيبت الشغل وبدور.

- تالت يوم أبدأ أبعت للناس اللي ردوا عليا.

- رابع يوم أبدأ أقدم في الوظايف المتاحة.

هتقولي طيب ليه بتعمل كل حاجة في يوم؟

هقولك عشان ببقى شغال على إجابات الأسئلة الموجودة في أول البوست، وبقيم الموقف بتاعي وبشوف أنا رايح فين وهكمل ولا لأ.

كمان في مرحلة الصدمة واليأس اللي ممكن تقع فيه عشان محدش بيرد عليك أو محدش بيتصل بيك بعد الإنترفيو… مبلجأش ولا بفكر بأي شكل في أساليب الربح السريع “البائسة المزيفة”، زي باي نيتورك وبي نيتورك وكيونت وكل الهرس ده… خالص، لأن الحاجات دي في الأصل متوجهة عشان تحقق أعلى ربح لنفسها على حساب اكتئاب وبؤس ومشاكل الناس، زيهم زي اللي شغالين تنمية بشرية وكوتشنج وكل الخيال ده.

الحاجة الأخيرة… لازم تؤمن من جواك أن كل حاجة بتحصل لسبب ولو معرفتش السبب ده فتأكد أنه خير وأن كل قطعة من البازل غير المفهوم اللي أنت عايشه دلوقتي… هتركب في مكانها في الوقت المناسب، لكن لازم الأول تكون بتسعى في الاتجاه الصحيح عشان توصل للي أنت عايزه، وإوعى تقول أنا مسؤول عن السعي بس، لأن سعيك لو في السكة الغلط، مش هتوصل لحاجة، أنت مسؤول عن الطريق والوجهة.

لذلك لما بتكلم عن القناة بتاعتي مثلا، في أغلب الأوقات، بقول ده أكيد بسبب حاجة غلط بعملها أو حاجة محتاج أعملها بس لسه مش عارف هي إيه، لكن هوصلها مع الاستمرارية والتعلم كل يوم.



#أحسن_من_امبارح

Share: